معا على طريق الاسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

معا على طريق الاسلام

القرأن الكريم وعلومة الحديث القدسى والنبوى وعلومهم
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قلب مشتاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقوى القلوب

تقوى القلوب


انثى عدد الرسائل : 97
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

قلب مشتاق Empty
مُساهمةموضوع: قلب مشتاق   قلب مشتاق Icon_minitimeالسبت مارس 07, 2009 11:29 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



إلى قلوب ٍ تشتاق إلى ربها العفو الكريم سبحانه وتعالى
إلى عقول ٍ تسبح فى فلك حب الرحمن الرحيم عزوجل
إلى أناس تقشعر جلودهم حباً وشوقاً إلى الله الودود اللطيف بالعباد
إلى كل من ذاق حلاوة الإيمان وعرف فضل الله عليه سبحانه وتعالى

( ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون )

ياااااااااه, سبحان الله على الحلاوة والجمال اللى أى قلب مسلم بيشعر بهما
وهو فى كنف الرحمن وهو فى معية الله سبحانه وتعالى, راحة وطمأنينة وسكينة
وقرب
اللـــــــــه أكبر
وأى قــــــــــرب ؟!!
أشرف وأعظم من القرب من الله عزوجل, الله الذى أقرب إليك من حبل الوريد,
الله الذى اسبغ عليك نعمه الظاهرة والباطنة, الله الذى بدل خوفك آمناً,
الله الذى قذف فى قلوب خلقه حبهم لك, الله الذى أنعم عليك بنعمة الإسلام
وملايين البشر فى بحار الكفار غارقون, وأنعم عليك بنعمة قلب مشتاق يئن
إليه حباً وطمعاً فى رحمته سبحانه وتعالى
سؤال اعترضى كدا, بس بلاش بقى تقول هو أنا لسة هقرأ الكلام دا كله, لأ ركز كدا الله يكرمك
أمتى آخر مرة تزلزل كيانك لله سبحانه وتعالى؟؟
أمتى آخر مرة دمعت عينك حباً وشوقاً إلى لقاء الله سبحانه وتعالى؟؟
أمتى آخر مرة حاست بالسكينة والرحمة كدا ليها طعم حلو كدا فى قلبك ؟؟
أمتى آخر مرة سجدت فيها بجد أمتى ؟؟
وكان نفسك مش كنت تطلع من السجدة دى أبدااااا, أمتى ؟؟
رد بسرعة, بلاش تخدع نفسك,بلاش
طيب أنت ندمان بجد على صلاة الفجر اللى ضاعت أنبارح ؟؟
ولا فوات الدنيا بقى عندنا أهم من فوات الدين ؟!!
يا أخى أخشع له بقى وذل نفسك له وحده سبحانه وتعالى
بقى معقولة تقدر تستنى واحدة صاحبتك قدام باب الجامعة ساعتين وأنت كمان
مستمتع بحلاوة بذل المجهود من أجل الحبيب ومش تقدر تقوم ركعتين لله سبحانه
وتعالى !!!
قدرت تصبر عن الله سبحانه وتعالى !!
قدرت تستبدل حب الله سبحانه وتعالى بأشياء أخرى حرام !!
قدرت تفرط فى قلبك كدا وتُعطيه لأى حد يقابلك كدا !!
أنت نسيت نفسك ولا ايه, مش أنت كنت الولد الجامد طحن اللى مش بيفوت صلاة فى المسجد !!
وأنتى كنتى البنت المتمسكة بدينها والمعتزة بحيائها !!
يااااااااااه, سبحان الله كل دا أتنسى ولا ايه مع أول اختبار من الله لك ؟؟
يا أخى ربنا سبحانه وتعالى أعزك بالطاعة, فأوعى تذل نفسك أبداااااا بالمعصية
أوعى تنكس فطرتك, أوعى تنزع عن قلبك طهره ونقاءه وصفاءه بشوية حاجات كدا ( عرض ٍ من الدنيا )
احذر من أن تكون عدواً لإبليس فى العلانية وصديقاً له فى السر
أوعى تبيع آخرتك بدنيا فانية, لا تساوى عند الله جناج بعوضة
أنت مركز ولا لأ ؟؟؟ ولا سرحت فى الموبايل اللى نفسك تجيبه علشان .. وأنتى
سرحتى فى الهاى لايت اللى هتعمليه كمان شوية عند الكوافير علشان.. ؟؟
( يَأيُهَا الّذِينَ ءَامَنُوا اتّقُوا اللهَ ولتَنظُر
نفسٌ ما قَدّمَت لِغَدٍ واتّقُوا اللهَ إِنّ اللهَ خَبٍيرٌبما تَعمَلُون .
وَلاَ تَكُونُوا كَالّذين نَسُوا اللهَ فأنسَهُم أنفُسَهُم أُولَئِكَ هُمُ
الفَاسِقُونَ. لاَ يَستَوٍى أّصحَابُ النّارٍ وأصحَابُ الجَنّةِ أصحَابُ
الجَنّةِ هُمُ الفَائزُونَ. لو أنزلنا هذا القُرءَانَ على جَبَلٍ
لّرَأيتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِعاً من خَشيَةِ اللهِ وتِلكَ الأَمثَالُ
نَضرِبُهَا لِلنّاسِ لَعَلّهُم يَتَفَكّرُونَ )

اااااااااهن, على قلوب ٍ غفلت عن حبك يارب
ااااااااهن, على عقول ٍ غفلت عن معرفتك يارب
وكيف يغفل القلب والعقل عنك يــــــارب !!
يعجز لسانى عن وصف حبى لك, واشتياقى إلى تذوق رحمتك وبرد عفوك, يهتف باسمك
قلبى, ويتزلزل لعظمتك كيانى, ويتضرع إليك قلبى وعقلى ووجدانى
يــــــــــارب, بحبك يارب
بحبك يارب, مع كل دقة قلب هأقول بحبك يارب, مع كل رمشة عين هأقول بحبك يارب, مع كل فجر جديد هأقول بحبك يارب
سبحان الله, يسدل الشفق الأحمر ستائره مودعاً العُشاق بكل أسى وحزن لضياع البسمة والأمل مُعلناً عن بدء الغربة والوحشة فى وعر الليل
حينها بكت الدموع
وأيضاً
لقد فات على هذا الشاب قراءه الورد المخصص لهذا اليوم, لقد كسلت هذه البنت عن بر والدها
حينها بكت دموع الندم
لكن شتان بين دموع العشاق لبعضهم البعض ودموع الشوق والحب إلى الله سبحانه وتعالى
ياااااااااااه, سبحان الله
كيف غفلت أيها القلب عن أعظم حب فى الوجود ؟؟
هو مين أصلاً اللى يستحق الحب ؟!!
حب الله سبحانه وتعالى ولا حب الموضة ولا حب.. ولا حب.. ؟!!
أنت لسة هتفكر !!
فوق بقى يا ضمير وأرجع إلى الله سبحانه وتعالى واغتسل من دنس المعصية ورجس
الأهواء وغلبة الشيطان وقسوة القلب وغفلة العقل وغيبوبة الضمير
والله لولا المعاصى اللى على قلوبنا لطار القلب شوقاً وحباً إلى الله سبحانه وتعالى أملاً فى رحمته واشتياقاً لجنته
فوق بقى يا أخى ويا أختى
ياااااااااااه, أد كدا هان عليك حب ربنا ؟؟
يااااااااااه, أد كدا هان عليك رضا حبيبك عزوجل ؟؟
ياااااااااه, أد كدا خلاص بقت مش فرقة معك جنة ولا نار؟؟
ياااااااااه, أد كدا العقول ضلت طريق الله سبحانه وتعالى ؟؟
يااااااااه, أد كدا القلوب بقت قاسية زى الحجر الأصم ؟!!!
( فويل ٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله )
أرجوووك فوق بقى من غفلتك وشهوتك وسكرتك يا قلب
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى* فإن الجنة هى المأوى )
لحد أمتى هنفضل نصلى صلاة نص كم كدا ؟!!
لحد أمتى هنفضل نسئ للإسلام والمسلمين بأخلاقنا السيئة وجمودنا الفكرى وتعصبنا الذميم ؟!!
أمتى هنرجع لربنا ؟!!
أمتـــــــــــــــــى ؟؟!!
أرجوك خلى عندك حسن ظن بربك أنه هيغفر لك اللى فات سبحانه وتعالى وهيبدله لك حسنات كمان إن شاء الله
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون )
فأرجوك إياك والإصرار على المعصية واجتنب قدر المستطاع ذنوب الخلوات فإنها المُهلكات
يحضرنى الآن قول الله تعالى:
( يوم تجد كل نفس ٍ ما عملت من خير محضراً وما عملت من
سوء ٍ تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويُحذركم الله نفسه والله رءوف
بالعباد )

وأخيراً لا تنس أن للتوبة شروط وهى: الندم على مافات, والإقلاع عن الذنب, والعزم على عدم العودة, ورد المظالم لأصحابها
والله العظيم لا يوجد حب, ولا أمان, ولا اطمئنان, ولا لذة, ولا سكينة, ولا راحة, ولا أى شئ فى هذه الدنيا إلا
فــــى القـــــرب مــن اللــــــــه


نفعنى الله وإياكم بهذه الكلمات التى خرجت فعلاً من قلبى
وأرجو من الله أن تصل إلى قلوبكم
وختاماً وليس بيننا ختام حتى نلقى الله عزوجل وهو رضى ٍ عنا



وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
ولكم منى جزيل الشكرمنقول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلب مشتاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على طريق الاسلام :: قسم الموضوعات الاسلامية الاخرى :: منتدى المقالات الاسلامية-
انتقل الى: